نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 09

الجزء ١١ · صفحة ١٠٥

ب) - خطاب المشركين ودعوتهم لنفي الشّرك والإقلاع عن إتباع وساوس الشّيطان، ولأنه لا ينصرهم في الدّنيا والآخرة.

ج) - الاستدلال بالتّطوّر التّكويني لخلق الإنسان بأن الله هو الحقّ، وأنه يحيي الموتى، وأنه على كل شيء قدير.

د) - الإنكار على الأشرار وعلى المترددين الذين يعبدون الله على حرف.

هـ) - التّنويه بالذين يعملون الصّالحات وكيف يكون جزاؤهم عند الله.

و) - التّعريض بالمشركين بتنكّبهم عن ملة إبراهيم، وهم يدّعون أنهم على ملته، وتذكيرهم بما مّن عليهم من مشروعية الحج وما لهم فيه من المنافع. ثم تهديدهم بأن يحلّ بهم ما حلّ بالأمم البائدة إن هم تمادوا على العناد والكفر. وتحديد مهمة الرّسول في الإنذار والتّبشير.

ز) - اقتضت حكمة الله أن يختلف النّاس في الهدى والضّلال، فيكون يوم القيامة للفصل بينهم، وحصول الجزاء لكل فريق.

هـ) - بيان ما شرعه الله من فرائض على المؤمنين، كإقامة الصّلاة وإيتاء الزّكاة، وفرضية الجهاد في سبيل الله، مع بيان يسر الإسلام وسماحته.

و) - تسلية الرّسول والمؤمنين عما نالهم من الأذى، وأن الله يبطل ما يلقي الشّيطان ويحكم آياته وينصر دينه.

ي) - دعوة المؤمنين إلى الاعتصام بحبل الله وحسن عبادته، وإلى فعل الخير، ثم تذكيرهم بمنة الله عليهم في جعلهم شهداء على النّاس يوم القيامة، كما يكون الرّسول شهيدا على أمته وأنه مولاهم وناصرهم.

وبهذا النّداء الرّباني لأمة الاستجابة تختتم السّورة الكريمة، وبالله التّوفيق.

إنذار النّاس بأهوال يوم القيامة، وجدالهم حولها.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغويّ:

٣٬٤٤٥ / ٦٬٢٠١