نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 09

الجزء ١١ · صفحة ١٥٦

(إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الذِينَ ءَامَنُواْ}: استئناف بياني. (يُدَافِعُ}: بصيغة المضارع للحاضر والمستقبل، حذف مفعول "يدافع" لدلالة المقام عليه، لأن المدافعة تكون بين خصمين، فالمدفوعون هم الذين كفروا، والمدافع عنهم هم الذين آمنوا. (إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ كلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}: الخوّانّ: الشّديد الخوْن، والكفور: الشّديد الكفر. وإضافة: (كلَّ}: للتّعميم، أي يتصف بهما الأفراد والجماعات. (الذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ اِلآَّ أَن يَّقُولُواْ رَبُّنَا اللهُ}: الجملة بدل من جملة: (الذِينَ يُقَاتَلُونَ}، و (اِلآَّ أَن يَّقُولُواْ) في موضع نصب بالاستثناء. وفيه تأكيد المدح بما يشبه الذّمّ. (وَلَوْلاَ دِفَاعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ}: (بَعْضَهُمْ}: بدل من النّاس، أي بتسليط المؤمنين على الكافرين. (وَلَوْلاَ}: حرف امتناع لوجود. والمعنى: لولا وجود الدّفع بأمر من الله لهدّمت. (صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ}: (صَوَامِعُ}: جمع صومعة، وهي أديرة الرّهبان للعبادة. والبيع: جمع بيعة -بكسر الياء وسكون التّحتية-، مكان العبادة عند النّصارى. والصّلوات: جمع صلاة، وهي بيوت العبادة عند اليهود. والمسجد: مكان السّجود، وهي معابد المسلمين. (الذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الاَرْضِ}: التّمكين: إقرار الشّيء في مكان ما، وهو مستعمل للتّسليط والتّمليك.

ج) - أوجه القراءة:

٣٬٤٩٦ / ٦٬٢٠١