نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 09
الجزء ١١ · صفحة ٣٢٦(خُطُوَاتِ}: جمع خطوة، وهو ما بين القدمين، من خطا يخطو خطوا، والواحدة منها خَطوة -بفتح الخاء-، وأما الجمع فيجيء بفتح الخاء وضمّها وسكون الطّاء وضمّها، والمراد بها هنا السّيرة والطّريقة. (الْفَحْشَآءِ}:كلّ فعل أو قول قبيح. (زَكَى}: زكا يزكو: صلُح، يقال: زكى الزّرع إذا صلح ونما، قال تعالى: (لأَهَبَ لَكِ غُلاَماً زَكِيّاً) (مريم:19). بمعنى صالحا تقيا طاهرا. قال الفخر: واعلم أن الزّكيّ من بلغ في طاعة الله مبلغ الرّضا. (وَلاَ يَاتَلِ}: من الألية وهو اليمين، وأكثر ما يستعمل في الحلف على الامتناع، وله وجه آخر في المعنى، من قولك: أَلَوْت في كذا، أي قصّرت. (الْفَضْلِ}: أي الزّيادة، والمقصود به الزّيادة في الخير والبرّ (السَّعَةِ}: الغِنى. (أَلاَ}: أداة للتحضيض على السّعي في أعمال البرّ.
ج) - أوجه القراءة:
(خُطُوَاتِ}: قرأ نافع وأبو عمرو وحمزة وأبو بكر عن عاصم والبزيّ عن ابن كثير، قرأوا بضم الخاء وسكون الطاء كما هي في المفرد. وقرأه الباقون بضم الطّاء. (زَكَى}: بتخفيف الكاف على القراءات المشهورة. (وَلاَ يَاتَلِ}: قرأ الجمهور: (وَلاَ يَاتَلِ) من الإيلاء وهو الحلف، يقال: آلى وائتلى. وقرأه أبو جعفر: (وَلاَ يَتَأَل}: من: تألّى، تفعّل، من الأليّة.
د) - سبب النّزول: