نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 09
الجزء ١١ · صفحة ٤٨٣(سَيَقُولُونَ للهِ}: قرأ الجمهور بـ"لام" جارّة لاسم الجلالة، على أنه حكاية لجوابهم المتوقع بمعناه لا بلفظه، وقرأ أبو عمرو ويعقوب: (سَيَقُولُونَ الله) بدون لام الجرّ، فيكون اسم الجلالة مرفوعا على أنه خبر (مَن}، في قوله: (مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ) وذلك في الجوابين الأول والثّاني. (عَالِمُ الْغَيْبِ}: قرأ نافع وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم، وأبو جعفر وخلف: (عَالِمُ الْغَيْبِ) برفع: (عَالِمُ) على أنه خبر مبتدأ محذوف. وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحفص عن عاصم ويعقوب بجرّ: (عَالِمِ) على الوصف لاسم الجلالة في قوله: (سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ) و (مَا) مصدرية، والمعنى: فتعالى عن إشراكهم.
د) - البيان والتّفسير:
يتواصل الاستدلال على وحدانية الله وعظيم قدرته في الأنفس والآفاق، بعد الإنكار على المشركين في عدم إيمانهم بالبعث والحشر، وقد ردّ عليهم بثلاثة أدلة أخرى فقال: