نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 10

الجزء ١٣ · صفحة ٦٨

ويختصر النّصّ هنا خاتمة القصة بأن القوم تآمروا على قتلها فجاء الخبر بصيغة الجمع: (فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ، فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ)، ذلك لأن الإجرام -وإن قام به واحد منهم- فإن بقية أفراد القبيلة قد تواطأوا معه وساعدوه على ذلك، وبعد ثلاثة أيام أخذهم الله بعذاب الرّجفة والصّيحة، ولم ينفع ندمهم على فعلتهم، لأنه قد فات أوان التّوبة، إذ هي كتوبة فرعون عند الغرق.

(إِنَّ فِي ذَالِكَ ءَلاَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنينَ، وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ): نفس التّعقيب في آخر كل قصة يتكرر لوجه الشّبه في عاقبة المكذبين، وفي نجاة الرّسول والمؤمنين معه، والله أعلم.

قصّة لوط عليه السلام مع قومه

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٣٬٩١٩ / ٦٬٢٠١