نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 10

الجزء ١٣ · صفحة ٨٣

(أَفَرَآيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ، ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ، مَآ أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ): (أَفَرَآيْتَ): الخطاب لغير معيّن، والاستفهام للتقرير، والرّؤية علمية، (مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ): أي بمتاع الدّنيا وزخرفها، (جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ): أي من العذاب العاجل أو الآجل. (مَآ أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ): (مَا): الأولى إما استفهامية، وإما نافية، و (مَا): الثّانية في موضع رفع بـ"أغنى". (ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ): (ذِكْرَى): اسم مصدر "ذكر" فهي إما منصوبة على المصدر أو على الحال، وإما مرفوعة على أنها خبر لمبتدأ محذوف، أي هذه ذكرى. (إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ): أي الشّياطين معزولون عن سماع كلام الملائكة.

ج) - أوجه القراءة:

(نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الاَمِينُ): قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر بتخفيف زاي (نزل) ورفع: (الرُّوحُ)، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم ويعقوب وخلف: (نَزَّلَ) بتشديد الزّاي ونصب: (الرُّوحَ الاَمِينَ): أي نزّله الله به. (أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمُ ءَايَةً): قرأ أبو عامر: (أَوَلَمْ تَكُن لَّهُمُ ءَايَةُ) برفع "آية" على أنها فاعل، أو اسم "تكن" التّامّة، والمصدر المؤوّل من: (اَن يَّعْلَمَهُ عُلَمَآءُ بَنِي إِسْرَآئِيلَ) بدل من الفاعل أو خبر: (تَكُن)، وقرأها باقي القراء العشرة: (أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمُ ءَايَةً): بنصب آية على أنها خبر: (يَكُن)، واسمها المصدر المؤول.

د) - البيان والتّفسير:

٣٬٩٣٤ / ٦٬٢٠١