نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 10
الجزء ١٣ · صفحة ١٠٣وبعد التّنويه بشأن القرآن في مطلع السّورة انتقل النصّ إلى التّنويه بشأن المنزّل عليه فقال: (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْءَانَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ)، الخطاب للرسول في مقام التّشريف له بتلقيه القرآن من عند الله، فأكّد الإخبار للتعريض بالمشركين الذين ينكرون أن يكون وحيا من الله، فجاءت الصّفتان: (حَكِيمٍ عَلِيمٍ) مناسبتين للذات العلية، في إنزاله ما يصلح لخلقه في شؤون معاشهم ومعادهم، وهو العليم بأحوالهم، ويعلم حيث يجعل رسالاته، والله أعلم.
لقطات من قصّة موسى عليه السلام
أ) - النصّ:
////////
ب) - التّحقيق اللّغوي:
٣٬٩٥٤ / ٦٬٢٠١