نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 10
الجزء ١٣ · صفحة ٣٠٥وجاء التّعبير بصيغة الماضي لما هو آت لتحقق وقوعه -لا محالة-؛ لأنّ المرء يُبعث على ما مات عليه مؤمنا أو كافرا، وتكرّر اسم الإشارة: (أُوْلَئِكَ) لتأكيد استحقاقهم لذلك.
وقد جاءت هذه الآيات المعترضة خلال قصّة إبراهيم، لتذكير أولئك الذين يدّعون أنّهم على ملّته، بأنّ الإدّعاء والأماني ليس لهما عند الله وزن ولا قيمة، وإنما يقوم الحساب والجزاء على ما يقدّمه الإنسان من خالص الأعمال، والله أعلم.
إنجاء إبراهيم من النّار، وإنعام الله عليه بذرية صالحة
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
٤٬١٥٦ / ٦٬٢٠١