نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 10

الجزء ١٣ · صفحة ٣٢٢

ب) - (وَمِنْهُم مَّنَ اَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ): وهم قوم ثمود، لقوله تعالى: (إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) (القمر:31).

ج) - (وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الاَرْضَ): وهم قارون وأتباعه كما تقدم في قصته.

د) - (وَمِنْهُم مَّنَ اَغْرَقْنَا): وهم فرعون وهامان وجنودهما.

(وَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ): برّأ الله نفسه من الظّلم في إجراء تلك العقوبة على أولئك القوم، فالظّلم آت من قِبَل أنفسهم بارتكابهم لموجبات ذلك العقاب؛ لأنّه تعالى حرّم الظّلم على نفسه، بل لا يجازي خلقه دنيا وأخرى إلاّ بما يستحقّون ويعفو عن كثير، فهو تعالى عزيز ذو انتقام، ولكنّه عادل في حكمه لا يظلم مثقال ذرة، والله أعلم.

ضرب المثل لحال من اتخّذ الأولياء من دون الله،

والتنويه بشأن المؤمنين

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬١٧٣ / ٦٬٢٠١