نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 10

الجزء ١٣ · صفحة ٤٠٨

ب) - ومنهم الصّمّ، جمع أصمّ، ممن فقدوا حاسّة السّمع، فلا يتأثرون بسماع القرآن، وهم الذين قالوا للرّسول: (وَفِي ءَاذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنم بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ) (فصلت:5).

وقوله تعالى: (اِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ) هو لتصوير شدة إعراضهم؛ لأن الأصمّ المقبل عليك قد تفهمه بالإشارة والحركة.

ج) - (وَمَآ أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلاَلَتِهِمُ): ويبدو أن هؤلاء هم الأتباع الذين فقدوا تحت تأثير الخوف والتّقليد، فقدوا كلّ استعداد للاهتداء بدعوة الحقّ، مهما حاول الدّاعي الأخذ بأيديهم إلى طريق الله.

(إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُّومِنُ بِئَايَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ): فالإيمان وحده هو مفتاح القلوب، وهي مستودع التّلقي لأنوار الهداية: (وَمَنْ يُّومِنم بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) (التّغابن:11). فالمؤمنون هم وحدهم المنصتون لدعوة الحق المتدبرون لآيات الله في خضوع وتذلّل، يلتفّون حول رسول الله ويوسعونه حبّا وطاعة، وأولئك عند الله هم الفائزون، والله أعلم.

أطوار حياة الإنسان الأولى، وأحواله في الحياة الثّانية

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬٢٥٩ / ٦٬٢٠١