نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 11

الجزء ١٤ · صفحة ١٠١

(وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ): أي حفظها عما نهى الشّرع مما يندرج في أحكام النّكاح وما يتفرع عنه لتحقيق المقاصد العليا للشريعة في حفظ النّسل وضبط الأنساب كما يندرج فيه ستر العورة كما حددها الشّرع في الرّجل والمرأة.

(وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ): وهي الصّفة العاشرة تؤطر ما تقدمها من الصّفات، لأن ذكر الله هو ملاك الأمر فيها، ويكون ذلك باستحضار عظمة الله وجلاله في القلب، يغطّي كل زمان ومكان، بحيث لا ينفصل القلب عن ذكر الله في كل حركة أو سكنة، ولا يقتصر ذلك على وقت الصّلاة وحدها، كما لا تتحقق الكثرة المطلوبة في الآية بعدد ما ينطق به اللّسان من التكبير أو التّهليل على السَّبحة والقلب شارد في كل واد.

(أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا): أي إن هؤلاء المتصفين بتلك الصّفات التي هي كلها لبنات متكاملة لبناء الشّخصية المسلمة قد هيأ الله لهم المغفرة لذنوبهم، وذلك تحلية لا بد منها، وتأتي بعدها التّحلية بما ينالونه من الأجر والثّواب العظيم، والله أعلم.

حكمة زواج الرّسول بامرأة متبنّاه زيد.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬٤٢٠ / ٦٬٢٠١