نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 11

الجزء ١٤ · صفحة ٢٤١

(وَإِنْ يُّكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الاُمُورُ): انتقال الخطاب إلى رسول الله بعد توجيه الخطاب إلى الناس من أمة دعوته وقد أبان لهم الحجج على انفراد الله بالألوهية ودعاهم إلى الإيمان به والتوجّه إليه بالمدح والثناء، ولكنهم إذ كذب أكثرهم وأعرض عن الحق فقد ناسب أن يسلّي الله رسوله وأن يعرّض بأولئك المكذبين ويتهددهم بمثل عاقبة من سبقوهم، وأن رسول الله ليس بدعا من الرسل في ذلك، إذ مآل الجميع إلى الله كبقية جميع الأمور يتصرف فيها كيف يشاء، فيجازي المكذبين بما يستحقون، وفي ذلك إنذار ووعيد شديد، والله أعلم.

التحذير من فتنة الدنيا وغرور الشيطان،

وتسلية الرسول بالجزاء الأخرويّ.

أ) - النصّ:

/

/////

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬٥٦٠ / ٦٬٢٠١