نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 11

الجزء ١٤ · صفحة ٣٠٤

ب) - (وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ): وخشية الله بالغيب هي السّمة العظمى للمؤمنين المتّقين، إذ لا تتحقّق تلك الخشية إلاّ بمعرفة الله حقّ المعرفة، ولاختيار صفة: (الرَّحْمَن) للذات العلية في هذا المقام دلالتها في التحبّب إلى الله والطمع في رحمته، ولهؤلاء البشارة التي تعقب ذلك الإنذار الذي أثمر ما يستحقون عليه ذلك الجزاء المتمثل في:

أ) - مغفرة ما كان عليهم من الذنوب في زمن جاهليتهم، وما يقترفون من اللمم.

ب) - وبعد ذلك التطهّر والتزكية الربانية، يأتي الجزاء، وهو الأجر الكريم في نعيم الجنة، ورضوان من الله أكبر، فاللهم إنا نسألك رضاك والجنة.

(اِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَءَاثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ اَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ):

٤٬٦٢٣ / ٦٬٢٠١