نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 11

الجزء ١٤ · صفحة ٣٧١

(وَالصَّآفَّاتِ صَفًّا): قسم بالملائكة المصطفّين انتظارا لتنفيذ أوامر الله، وقيل: هو وصف للمجاهدين في ميدان المعركة بناء على قوله تعالى: (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا) (الصف:4). (فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا): الزجر: الحث في أمر أو نهي مع قوة الصوت، وهو كناية عن تسخير الملائكة بأمر الله للمخلوقات كتصريف الرياح وتسخير السحاب والزلازل وزجرهم للكفار عند قبض أرواحهم … إلخ. (فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا): كتلاوة القرآن أو غيره من الأذكار. (وَرَبُّ الْمَشَارِقِ): مفرده: مشرق، وجمعه على اعتبار مشارق الكواكب والنجوم، أو على اعتبار اختلاف مطلع الشمس على بقاع الأرض. (وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ): (حِفْظًا): منصوب بفعل مقدّر أو بالعطف على: (زينة الكواكب)، عطفا على المعنى. و (مَارِدٍ): الخارج عن الطاعة. (وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ، دُحُورًا): أي ترجم الشياطين بالشهب عند محاولتهم استراق السمع من الملإ الأعلى، (دُحُورًا): منصوب على المصدر، ومعناه الإبعاد والطرد. (وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ): العذاب الواصب هو الدائم الشديد. (اِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ): الخطف: تناول الشيء بسرعة. (الْخَطْفَةَ): اسم المرة منه، وهو منصوب على المفعول المطلق. و (الشهاب الثاقب): الشهاب: الجمر والقبس من النار، والثاقب: بمعنى الخارق الذي يترك ثقبا في الجسم.

ج) - أوجه القراءة:

٤٬٦٩٠ / ٦٬٢٠١