نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 11
الجزء ١٤ · صفحة ٤٥٢لقد بلغ تعنّت الكفار مداه في ما افتروه على الله من أنواع الأباطيل، وبعد أن توعّدهم الله بقوله: (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ)، وكان من جراءتهم وسخريتهم بما أنذرهم به رسول الله أن قالوا له: يا محمد، أرنا العذاب الذي تخوّفنا به، عجّله لنا، كما روى ذلك ابن عباس في سبب نزول هذه الآية تسلية لرسول الله وطمأنة للذين آمنوا معه فقال عز من قائل: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ، إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ، وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ).
٤٬٧٧١ / ٦٬٢٠١