نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 11
الجزء ١٥ · صفحة ٦ثم بيّن الله تعالى كيف يتحلل أيوب من يمينه فقال: (وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلاَ تَحْنَثِ اِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ)، وقد طوى النصّ بيان سبب يمينه، وعلى من كانت تلك اليمين، غير أن الرواية تذكر … -كما تقدم- أنّ اليمين وقع على امرأته حين أبطأت عن الرجوع إليه ليضربنّها عددا من الضربات لم يحددها النصّ -أيضا-. وشفقة على تلك المرأة التي خدمته بإخلاص أمره الله أن يأخذ حزمة من الأعواد اليابسة بعدد الضربات التي حلف عليها فيضربها بها مرة واحدة وبذلك يتحقق البرّ بيمينه فلا يكون حانثا. وينهي الله هذه القصة المثيرة بهذه الشهادة الربانية مدحا وثناء على أيوب لشدة صبره والتجائه إلى الله وحده لكشف ضرّه وأنه كسلفه داود وسليمان كثير الرجوع إلى الله.
أما بخصوص هذه الفتوى هل يستمرّ في شرعنا أم هي خصوصية لأيوب ففيها خلاف بين العلماء، والله أعلم.
التنويه بإبراهيم وذريته عليهم السلام.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي: