نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 11

الجزء ١٥ · صفحة ٢١

قلت: إن كلا من وصف مشاهد القيامة وأحوال أهل المحشر وذكر حوار الملإ الأعلى عند بدء الخليقة وغير ذلك من الأمور الغيبية، وما اشتمل عليه القرآن من أخبار الأولين، وما يحمله من الإعجاز العلميّ مما قدّر الله أن يري خلقه من آياته في الآفاق وفي أنفسهم، إنّ كلّ ذلك وغيره هو من مشمولات القرآن العظيم، فهو المعجزة الخالدة لرسول الله والتي تدلّ على صدقه وأنه وحي منزل من عند الله، لا يعرض عنه إلا كفور عنود، وإلا فكيف عرف رسول الله تلك الأنباء الغيبية مما كان يدور في الملإ الأعلى من الحوار في شأن خلق آدم وسجود الملائكة له امتثالا لأمر الله لولا أنه وحي من الله إليه، ليكون نذيرا مبينا، لا لأجر يريده ولا لحكم يقصده، والله أعلم.

قصة خلق آدم عليه السلام.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬٨٤٠ / ٦٬٢٠١