نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 02
الجزء ٢ · صفحة ١٨٥تكرّرت جملة (وَلَوْ شَآءَ اللهُ مَا اَقْتَتَلُواْ) تأكيدا لقضية القضاء والقدر وردّا على منكريها، ثم أعقبها بقوله: (وَلَكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) فلا ين?آ‹? ?? ? ? ? ???? ??? ? ? · l ? ? ? " ? ? ? ? ? ? ? ? 8 ? ? ? D ? ? ? ? ? ( ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? $ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? @ ? ? ? سب والاختيار، وأوضح طرق الهداية بالكتب والرّسل، فلو أراد الإنسان الاهتداء لوجد من الوسائل التي بسطها عليه مقنعا للهدى ومسلكا للحق. وقد تقدم مزيد من البيان في موضوع اختلاف النّاس والحكمة من ذلك في قوله تعالى: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً) (البقرة:213).
وكم في القرآن من آيات تندّد بالتفرّق والاختلاف في الدّين، وتحذّر المسلمين من الوقوع في ما وقعت فيه الأمم السابقة، فإذا كان القتال ناشئًا عن الاختلاف في الدّين المتعدّد، وربما يكون في ذلك نوع من العذر، لأنه لا مناص منه منذ القدم، فإن الاختلاف في الدّين الواحد -كما حدث بين المسلمين- لا يجوز أن يؤدّي إلى مستوى التّكفير الذي يؤدّي إلى الاقتتال، لأنّ الدّين يجمع ولا يفرّق، فيجب على المسلمين أن يعذُر بعضُهم بعضاً في ما ينشأ بينهم من الخلاف لا يمسّ جوهر الدّين في أصوله ومبادئه الكبرى، والله أعلم.
الإنفاق في سبل الخير
أ) - النصّ:
//
ب) - التّحقيق اللّغوي: