نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 12

الجزء ١٦ · صفحة ٢٥

الجهل لا تحيا عليه جماعة … كيف الحياة على يدي عزريلا؟.

فاللهم اجعل لنا القرآن العظيم إماما نقتدي به ونورا نهتدي به وعلما ننتفع بع في الدنيا والآخرة

-والله أعلم-

نصائح ووعد للمؤمنين ووعيد للمشركين

-على لسان رسول الله-.

أ) - النصّ:

(قُلْ يَاعِبَادِ الذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ اِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ) (10) (قُلِ اِنِّيَ أُمِرْتُ أَنَ اَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ) (11) (وَأُمِرْتُ لأَنَ اَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ) (12) (قُلِ اِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) (13) (قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي) (14) (فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلِ اِنَّ الْخَاسِرِينَ الذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلاَ ذَالِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) (15) (لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَالِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ) (16) (وَالذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَّعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ) (17) (الذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمُ أُوْلُوا الاَلْبَابِ) (18) (أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ) (19) (لَكِنِ الذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الاَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لاَ يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ) (20)

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬٨٨٢ / ٦٬٢٠١