نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 12

الجزء ١٦ · صفحة ٢٢٣

(وَيَوْمَ نَحْشُرُ أَعْدَآءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ) (19) (حَتَّى إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (20) (وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (21) (وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَّشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلآَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمُ أَنَّ اللَّهَ لاَ يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ) (22) (وَذَالِكُمْ ظَنُّكُمُ الذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمُ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ) (23) (فَإِنْ يَّصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِنْ يَّسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ) (24) (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالاِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ) (25).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(وَيَوْمَ نَحْشُرُ أَعْدَآءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ): (يَوْمَ): منصوب بفعل مقدّر: "أذكر" أو دلّ عليه فعل: (يُوزَعُونَ): والوزع: حبس أوّلهم على آخرهم حتى لا يتفرقوا، والحشر: جمع الناس في مكان واحد.

(حَتَّى إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ): (حَتَّى): إبتدائية تفيد الغاية و (مَا): زائدة للتوكيد. (إِذَا): زرف للمستقبل متضمن لمعنى الشرط. (جَآءُوهَا): الضمير عائد إلى النار. (شَهِدَ عَلَيْهِمْ): جواب الشرط والمعنى حتى إذا جاءوا النار وصاروا بحضرتها سيئلوا عن كفرهم فأنكروها.

٥٬٠٨٠ / ٦٬٢٠١