نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 02

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨

لقد رأى إبراهيم ذلك السرّ الإلهيّ في قدرته تعالى على الإيجاد، أمّا كيف تمّ ذلك فيبقى لغزاً محيّراً الله أعلم به، فكما تناهى علم الإنسان إلى الخليّة الأولى في الحلقة الأولى كما يعتقد بذلك الماديّون، ولم يستطيعوا ادّعاء معرفة السّر في حياة تلك الخلية الأولى فما أعجز هذا الإنسان في كشف سرّ إعادة الخلق؛ ولله درّ أمير الشّعراء وهو يخاطب أولئك المادّيين فيقول:

عرفنا كما عرفتم "الهيولى" ولكننا لم نجحد اليد الطّولى. فنحن وإيّاكم متساوون في العجز. عجزتم أنتم فقلتم سرّ من الأسرار، وعجزنا نحن فقلنا الله وراء كل ستار.

فسبحان الواحد القهار، إنه هو يبدئ ويعيد، والله أعلم.

وأن يشهد له بالرسالة مؤكدا ذلك بمؤكّدين: "إن" و"اللام"، والتعبير بأنه من زمرة المرسلين، وذلك ردًّا على منكري رسالته.

(رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أََنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا اَلرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ اَلشَّاهِدِينَ)، والحمد لله رب العالمين، والله أعلم.

درجات الرّسل واختلاف أتباعهم في الدّين

أ) - النّصّ:

/

/

/

/

ب) ـ التّحقيق اللّغويّ:

٥١١ / ٦٬٢٠١