نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 12

الجزء ١٦ · صفحة ٣١٥

أ) - إما أن يكون في موضع رفع فاعل: (يَسْتَجِيبُ): أي يستجيبون إلى المبادرة بالتوبة وطلب المغفرة فيعطيهم الله ما طلبوه ويزيدهم فوق ذلك من فضله

ب) - أن يكون في موضع نصب مفعولا به بنزع الخافض والتقدير: "ويستجيب الله للذين ءامنوا".

(وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ): هو وعيد للكافرين بالعذاب الشديد وتحذير من الإصرار على الكفر أو الموت عليه.

-والله أعلم-

بيان حكمة الله في تدبير الأرزاق وآيات قدرته في الآفاق.

أ) - النصّ:

(وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الاَرْضِ وَلَكِنْ يُّنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ اِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرُم بَصِيرٌ) (27) (وَهُوَ الذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنم بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) (28) (وَمِنَ -ايَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمُ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ) (29) (وَمَآ أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةِم بِمَا كَسَبَتَ اَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) (30) (وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الاَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ وَّلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) (31) (وَمِنَ -ايَاتِهِ الْجَوَارِي فِي الْبَحْرِ كَالاَعْلاَمِ) (32) (إِنْ يَّشَا يُسْكِنِ الرِّيَاحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَالِكَ ءَلاَيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) (33) (اَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ) (34) (وَيَعْلَمَ الذِينَ يُجَادِلُونَ فِي ءَايَاتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ) (35).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الاَرْضِ): (لَوْ): حرف امتناع لامتناع تفيد الشرط، وبسط الرزق توسعته "لعباده" يعمّ جميع العباد مؤمنهم وكافرهم، والبغي: الطغيان وتجاوز الحدّ.

٥٬١٧٢ / ٦٬٢٠١