نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 12
الجزء ١٦ · صفحة ٣٨٥وقوله: (أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ ءَالِهَةً يُعْبَدُونَ):؟؟ … الإستفهام إنكاريّ أن يحكم الله بعبادة الأوثان والمراد من الآية، هو التأكيد على إجماع الأنبياء كلهم على أصل التوحيد.
ج) - أوجه القراءة:
(نُقَيِّضْ): قرأ الجمهور: -بنون العظمة- وقرأ يعقوب –بياء الغائب- عائدا ضميره على الرحمان.
(وَيَحْسِبُونَ): قرأ الجمهور: -بكسر السين- وقرأ ابن عامر، وعاصم، وحمزة وأبو جعفر: -بفتح السين- وهما لغتان عربيتان فصيحتان.
(إِذَا جَآءَانَا): قرأ نافع وابن كثير وأبو بكر عن عاصم وأبو جعفر: (جَآءَانَا): بألف ضمير المثنى عائدا على من يعيش عن ذكر الرحمان وقرينه، وأفرد ضمير: (قَالَ): لرجوعه إلى من يعش عن ذكر الرحمان خاصّة، وقرأ الجمهور: (جَآءَنَا): بصيغة المفرد، والضمير المستتر في: (قَالَ) عائد إلى: (مَنْ يَّعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ).
(أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ): قرأ الجمهور: (أَنَّكُمْ): بفتح همزة: (أَنَّ): على جعلها فاعلا لينفعكم، وقرأ ابن عامر: (إِنَّكُمْ): بكسر الهمزة على الإستئناف.
(وَاسْأَلْ): قرأ ابن كثير والكسائي: (وَسْئَلْ): -بتخفيف الهمزة- وقرأها باقي القراء –بتخفيف الهمزة- وقرأها باقي القراء –بتحقيق الهمزة وهما وجهان فصيحان.
د) - البيان والتّفسير: