نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 12
الجزء ١٦ · صفحة ٣٩٩(وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً اِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصُدُّونَ) (57) (وَقَالُوا ءَاالِهَتُنَا خَيْرٌ اَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاَم بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ) (58) (اِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ اَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَآءِيلَ) (59) (وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلآَئِكَةً فِي الاَرْضِ يَخْلُفُونَ) (60) (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ) (61) (وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) (62) (وَلَمَّا جَآءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) (63) (إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ) (64) (فَاخْتَلَفَ الاَحْزَابُ مِنم بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ اَلِيمٍ) (65) (هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَاتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ) (66).
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً اِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصُدُّونَ): (ضُرِبَ): مبني للمجهول لأن الذي ضربه هو عبد الله بن الزبير. (مَرْيَمَ): ممنوع من الصرف، للعلمية والتأنيث. (مِنْهُ يَصُدُّونَ): عديّ "بمن" عوضا "عن" لأن المعنى يصدّون من أجل ذلك القول.
(وَقَالُوا ءَاالِهَتُنَا خَيْرٌ اَمْ هُوَ)؟؟ … الضمير في: "ضربوه" عائد إلى المثل المضروب في محل نصب والإستثناء "إلا جدلا" مفرع للمفعول لأجله أو للحال.
(بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ): (بَلْ هُمْ): للإضراب الإنتقالي "خصِم" –بكسر الصاد- هو شديد التمسك بالخصومة.