نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 12

الجزء ١٦ · صفحة ٤١٠

(بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ): (بَلَى): جواب للنفي في قوله: (لاَ نَسْمَعُ). (وَرُسُلُنَا): أي الملائكة الحفظة يسجلون جميع أعمالهم ليحاسبوا عليها يوم الجزاء.

ج) - أوجه القراءة:

(يَا عِبَادِي): قرأ الجمهور: بإثبات الياء على الأصل، وقرأه حفص والكسائي: بحذف ياء المتكلم تخفيفا. وقرأها شعبة بفتح ياء المتكلم وصلا، وبإسكانها وقفا.

(لاَ خَوْفٌ): قرأ الجمهور: بضمّ الفاء مع التنوين وقرأه يعقوب: -بفتح الفاء-.

(مَا تَشْتَهِيهِ): قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم وأبو جعفر: -بهاء- ضمير عائد إلى "ما" الموصولة وقرأه الباقون: بحذف هاء الضمير.

د) - البيان والتّفسير:

بعد ذكر ما خصّ الله به عيسى من المعجزات وأنه علم لقيام الساعة، وكيف إختلف الأحزاب من قبله ومن بعده، وهدّد الله بمجيء القيامة بغتة وأعقبه هنا بذكر بعض أحوال القيامة وما يكون فيها من ألوان النعيم للمتقين في الجنة، وما يتعرض له المجرمون من عذاب جهنم، وتأييسهم من النجاة وإحباط مكائدهم لمحاربة الحق، وأنه تعالى عليهم بكل ما يسترون وما يعلنون فمجازيهم على ما يفعلون.

(الاَخِلآَّءُ يَوْمَئِذِم بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ اِلاَّ الْمُتَّقِينَ):

٥٬٢٦٧ / ٦٬٢٠١