نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 13

الجزء ١٨ · صفحة ٦٠

تعني السور المدنية ذكر أحوال المنافقين وفضح مواقفهم، مع تثبيت المؤمنين وإنزال السكينة عليهم، كما تعني بالتشريع لأحكام الجهاد والعبادات والمعاملات. افتتحت السورة ببشارة المؤمنين بثمرات صلح الحديبية وأنه إرهاص للفتح الأعظم وانتشار الإسلام، وقد غمرت تلك البشارة قلوب المؤمنين سكينة وأزاحت ما بها من كآبة وحزن بصدّهم عن ...... ، كما توعدّ الله الكافرين والمنافقين بدائرة السوء وبالغضب واللعنة.

- التنويه بشأن الرسول والثناء على المؤمنين بأنهم عزروه ونصروه.

- ذكر بيعة الرضوان تحت الشجرة والإشادة بأهله وتسجيل رضوان الله عليهم ووعد الله لهم بالنصر ومغانم كثيرة يأخدونها.

- ذم المنافقين من الإعراب الذين تخلّفوا عن الخروج مع رسول الله مع فضح نواياهم وتلفيق الأعذار.

- إعفاء أصحاب الأعذار من فريضة الجهاد والاكتفاء منهم بطاعة الله ورسوله.

- الإيماء إلى فتح خبير وما يكون فيه من الغنائم بعقبه فتح أعظم منه وهو فتح مكة.

- التذكير بفضل الله في إبرام صلح الحديبية وما ينتج عن ذلك من الآثار الإيجابية في انتشار الإسلام، وكيف وفق الله المؤمنين إلى طاعة الله ورسوله في كفّهم عن قتال المشركين الذين غلبت عليهم الحمية الجاهلية.

- البشرى بتحقق رؤيا النبيء صلى الله عليه وسلمأنهم يدخلون المسجد الحرام آمنين محلقين رؤوسهم ومقصرين.

- شهادة الله بإن محمدا رسول الله بعثه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، والتنويه بشأن أصحابه إذ وصفهم بالرحمة بينهم وبالشدة على أعدائهم وأن الله قدّم مثلهم في التوراة والإنجيل، ووعدهم بالمغفرة والأجر العظيم.

سبب نزول السورة:

٥٬٤٦٤ / ٦٬٢٠١