نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 13

الجزء ١٨ · صفحة ١٧٠

(الذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا -اخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ): (الذِي): إما في موضع نصب يدل من "كل" وإما مبتدأ خبره: (فَأَلْقِيَاهُ). أو خبر لمبتدأ محذوف: هو الذي.

(قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ): والقرين هنا هو الشيطان المقيّض له في قوله تعالى: (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ) (فصلت:25). (أَطْغَيْتُهُ): جعلته طاغيا متجاوزا للحدّ في الكفر.

(قَالَ لاَ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ): أي لا تتجادلوا وقد قامت عليكم الحجة.

(مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ): أي قضيت بحكمي العادل فلا تغيير لذلك الحكم.

(يَوْمَ يَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ): (يَوْمَ): العامل فيه "ظلام" القائل هو الله تعالى والسؤال للتعريض بأهل العذاب زيادة في التنكيل بهم.

(وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ): الإستفهام للتشويق و ...... أي تتلهف للمزيد من المجرمين.

(وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ): (أُزْلِفَتِ): بمعنى: "قرّبت". و (غَيْرَ بَعِيدٍ): (غَيْرَ): نعت لمصدر محذوف هو مفعول مطلق.

(لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ): الأواب الراجع إلى الله بالتوبة. الحفيظ: كثير المراقبة لا محالة.

ج) - أوجه القراءة:

(يَقُولُ): قرأ نافع وشعبة: -بضمير الغائب-. وقرأ باقي القراء: -بضمير المتكلم العظيم-.

(هَذَا مَا تُوعَدُونَ): قرأ الجمهور: -بضمير المخاطبين- وقرأ ابن كثير: -بضمير الغائبين- وبين القراءتين تكامل.

د) - البيان والتّفسير:

٥٬٥٧٤ / ٦٬٢٠١