نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 13

الجزء ١٨ · صفحة ١٦٩

(وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ) (23) (اَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ) (24) (مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ) (25) (الذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا -اخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ) (26) (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلاَلِم بَعِيدٍ) (27) (قَالَ لاَ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ) (28) (مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ) (29) (يَوْمَ يَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ) (30) (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ) (31) (هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ) (32) (مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ) (33) (ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ ذَالِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ) (34) (لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ) (35).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ): الواو للحال من قوله: (لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ) وضمير الهاء في: (قَرِينُهُ). للإنسان. والقرين في أحد الأقوال هو الملك الموكل بالإنسان. (هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ): (هَذَا): مبتدأ وخبره: (مَا). و (عَتِيدٌ): إما خبر ثان أو صفة "لما" وهو بمعنى مهيأ حاضر.

(اَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ): الخطاب للملكين: السائق والشاهد، أو هو لخازن النار على عادة العرب بمخاطبه الواحد بلفظ الاثنين وقيل: "القرين" للواحد والاثنين وللجماعة.

(كَفَّارٍ عَنِيدٍ* مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ): صيغ مبالغة لما يتصف به الكافر من الصفات الذميمة والخير: هو معناه العام ولا يقتصر على الزكاة كما قال البعض.

(مُّرِيبٍ): الذي يريب غيره –أي يجعله شاكا وبين لفظي عتيد وعنيد: جناس-

٥٬٥٧٣ / ٦٬٢٠١