نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 13

الجزء ١٨ · صفحة ٢٢٦

الغلمان: جمع غلام، ويطلق على الخادم، (كَأَنَّهُمْ لُولُؤٌ مَّكْنُونٌ): التشبيه في موضع نصب حال، و (لُولُؤٌ): الدّرر، والمكنون: المخبأ لنفاسته، شبهوا بذلك لحسنهم وجمالهم. (إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ): الإشفاق: توقع المكروه. ضدّه: الرجاء، وهو خبر كان، أي كنا في الدنيا خائفين من عذاب الله. (فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ): أي بالمغفرة والرحمة، و (السَّمُومِ): بفتح السين، اسم الريح الحارة الجافة، أطلقت على فيح جهنم. (إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ أَنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ): تعليل لمنة الله عليهم وثناء على الله، و (الْبَرُّ): المحسن الشفوق، (الرَّحِيمُ): كثير الرحمة.

ج) - أوجه القراءة:

(فَاكِهِينَ): قرأ الجمهور: (فَاكِهِينَ) بصيغة اسم الفاعل، وقرأه أبو جعفر: (فَكِهِينَ) بدون ألف. (وَاتَّبَعَتْهُمْ): قرأ الجمهور بهمزة وصل وتشديد التاء الأولى وبتاء بعد العين، هي تاء تأنيث ضمير الفعل، وقرأه أبو عمرو وحده: (وَأَتْبَعْنَاهُمْ): بهمزة قطع وسكون التاء. (أَلَتْنَاهُم): قرأه الجمهور بفتح لام: (أَلَتْنَاهُم)، وقرأه ابن كثير بكسر لام: (أَلِتْنَاهُم). (لا لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَاثِيمٌ): قرأ الجمهور برفعهما على أن: (لا) مشبهة بـ"ليس"، وقرأه ابن كثير وأبو عمرو بفتحهما على أن: (لاَ) مشبهة بـ"إن". (أَنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ): قرأ نافع والكسائي وأبو جعفر بفتح همزة (أَنَّهُ)، على تقدير حرف الجرّ، وقرأه الجمهور بكسر همزة (إِنَّ)، وموقع جملتها التعليل.

د) - البيان والتّفسير:

٥٬٦٣٠ / ٦٬٢٠١