نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 13

الجزء ١٨ · صفحة ٢٣٤

إنه بيان لما كانوا يتحلون به من الإشفاق والحذر عندما يذكرون أهوال الآخرة وعذاب جهنم، فلم يغرّهم ما كانوا عليه من الأمن والهناء في أهليهم، ولم يشغلهم ذلك عن القيام بواجباتهم الدينية مهما كلفهم الله تعالى به لأن من شأن الأهل والأولاد أن يشغلوهم عن ذلك، ولكن منة الله قد أخذت بأيديهم فعملوا لما ينجيهم من حرّ السموم، وقد استعانوا في ذلك بالتوجه إلى الله والدعاء له أن يرحمهم ويبرّ بهم وهو البرّ الرحيم. والحكمة في ذكر موضوع تساؤلهم ذلك هي لما فيها من الموعظة والتذكير للغافلين عن ذكر الله والساهين عن اليوم الآخر وإن كانوا من المؤمنين، ولكن أعمالهم تدلّ على أنهم غير متيقنين والله يقول: (أَلآَ إِنَّ الذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلاَلِم بَعِيدٍ) (الشورى:18). ويقول الشيخ أبو نصر في رائيته:

نرى الأمر بالعلم اليقين تيقنا … ونعمل أعمال الذي شك في الأمر

والله أعلم

الأمر بمتابعة التذكير وتقريع المشركين بما يدّعون

في حقّ الله ورسوله.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٥٬٦٣٨ / ٦٬٢٠١