نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 13

الجزء ١٨ · صفحة ٣١٩

أ) - قال الزمخشري في الكشاف: "أراد الله أن يقدم في عدد آلائه أول شيء مما هو أسبق قدما من ضروب آلائه وأصناف نعمه، وهي نعمة الدين فقدّم من نعمة الدين ما هو أعلى مراتبها وأقصى مراقيها وهو إنعامه بالقرآن وتنزيله وتعليمه، وأخّر ذكر خلق الإنسان عن ذكره ثم أتبعه إياه ثم ذكر ما تميّز به عن سائر الحيوان من البيان".(1)

ب) - ويقول الشيخ محمد الغزالي في تفسيره الموضوعي: "وقد تكررت آية: (فَبِأَيِّ ءَالآَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)، إحدى وثلاثين مرة خلال هذه السورة، والخطاب فيها للإنس والجنّ المكلفين بعبادة الله في هذه الدنيا.

ويمكن تقسيم السورة إلى أربعة فصول:

الأول: عن الخلق والإبداع.

الثاني: عن الفناء والبعث وجزاء المجرمين.

الثالث: عن أهل السبق من الطائعين.

الرابع: عن الذين يلونهم من المحسنين".(2)

ج) - ويقول سيد قطب في مقدمة السورة: "إن السورة كلها إعلان عام في ساحة الوجود الكبير، إعلان ينطلق من الملإ الأعلى، فتتجاوب به أرجاء الوجود، ويشهده كل من في الوجود وكل ما في الوجود".(3)

من النعم الإلهية الدنيوية والأخروية

-01 - نعمة القرآن والآيات الكونية.

أ) - النّصّ:

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(1) 1 - أنظر: التحرير والتنوير: 27/ 229.

(2) 2 - ص 423.

(3) 1 - في ظلال القرآن: 27/ 107.

٥٬٧٢٣ / ٦٬٢٠١