نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 13
الجزء ١٨ · صفحة ٤٨١(لَوَ اَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْءَانَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ): (لَو): حرف امتناع لامتناع يفيد الشّرط، (لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا): جواب الشّرط. (خَاشِعًا): منصوب على الحال لأن الرّؤية بصرية، (مُّتَصَدِّعًا): أي متشققا من خوف الله وعظمته، فيه توبيخ للإنسان على قساوة قلبه. (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ): (الْغَيْبِ): ما غاب عن الحسّ مما لا نراه. (الشَّهَادَةِ): ما نشاهده ونراه وبينهما طباق. وهو نعت أو خبر. (الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُومِنُ الْمُهَيْمِنُ): القدوس: الطّاهر المنزه عن كل نقص، (السَّلاَمُ): أي سلم من جميع الآفات، وسلم الخلق من ظلمه، (الْمُومِنُ): واهب الأمن لعباده أو مصدّق المؤمنين في قولهم وفي شهادتهم يوم القيامة. (الْمُهَيْمِنُ): الرّقيب على أفعال عباده الحفيظ لكل شيء. (الْمُتَكَبِّرُ): أي بالغ الكبرياء والعظمة قال: (وَلَهُ الْكِبْرِيَآءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ) (الجاثية:37). (الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ): (الْبَارِئُ): المنشئ من العدم والذي سوّى الخلق. (الْمُصَوِّرُ): أي خلق الأشياء على غير مثال مما سبق. (لَهُ الاَسْمَآءُ الْحُسْنَى): قيل: هي تسعة وتسعون. (الْحُسْنَى): مؤنث أحسن، وصفت بذلك لأنها دالة على محاسن المعاني التي تظهر في هذا الوجود.
ج) - البيان والتّفسير: