نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14

الجزء ١٩ · صفحة ١٧٣

(إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحًا اِلَى قَوْمِهِ أَنَ اَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَنْ يَّاتِيَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌ) (1) (قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ) (2) (اَنُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ) (3) (يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُوَخِّرْكُمُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى اِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَآءَ لاَ يُوَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (4) (قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَارًا) (5) (فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِيَ إِلاَّ فِرَارًا) (6) (وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي ءَاذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا) (7) (ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا) (8) (ثُمَّ إِنِّيَ أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمُ إِسْرَارًا) (9) (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمُ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا) (10) (يُرْسِلِ السَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا) (11) (وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمُ أَنْهَارًا) (12) (مَا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا) (13) (وَقَدْ خَلَقَكُمُ أَطْوَارًا) (14) (اَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا) (15) (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا) (16) (وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الاَرْضِ نَبَاتًا) (17) (ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمُ إِخْرَاجًا) (18) (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الاَرْضَ بِسَاطًا) (19) (لِّتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجًا) (20)

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحًا اِلَى قَوْمِهِ): (إِنَّآ): الأصل "إننا" حذفت النون للتخفيف، وهي تفيد التّوكيد، (نُوحًا): اسم أعجميّ انصرف لأنه على ثلاثة أحرف، (قَوْمِهِ): اسم جمع.

٦٬٠٦٣ / ٦٬٢٠١