نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14
الجزء ١٩ · صفحة ٢٤٢(كُلُّ نَفْسِم بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) (38) (اِلآَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ) (39) (فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ) (40) (عَنِ الْمُجْرِمِينَ) (41) (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ) (42) (قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) (43) (وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ) (44) (وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَآئِضِينَ) (45) (وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ) (46) (حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ) (47) (فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ) (48) (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) (49) (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفَرَةٌ) (50) (فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ) (51) (بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمُ أَنْ يُّوتَى صُحُفًا مُّنَشَّرَةً) (52) (كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ الاَخِرَةَ) (53) (كَلآَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ) (54) (فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ) (55) (وَمَا تَذْكُرُونَ إِلآَّ أَنْ يَّشَآءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) (56).
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(كُلُّ نَفْسِم بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ): تقدير للتبعة الشّخصية لكل إنسان، (رَهِينَةٌ): بمعنى مرتهنة بكسبها أي يعملها عند الله مؤاخذة عليه.
(اِلآَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ* فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ* عَنِ الْمُجْرِمِينَ): (أَصْحَابَ): منصوب على الاستثناء، (فِي جَنَّاتٍ): حال منهم، (يَتَسَآءَلُونَ): يسأل بعضهم بعضا أو يسألون عن حال غيرهم.
(مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ): أي ما الذي أدخلكم في جهنم؛ والإستفهام للتقويم والتّوبيخ.
(وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَآئِضِينَ): أي تجاري أهل الباطل في باطلهم.
(وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ* حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ): (نُكَذِّبُ بِيَوْمِ): البعث للحساب والجزاء إلى أن جاءنا الموت ومتنا على الكفر.