نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14

الجزء ١٩ · صفحة ٢٦٤

(اِنَّا خَلَقْنَا الاِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ اَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ): (اَمْشَاجٍ): مشتق من المشج وهو الخلط، و (نَّبْتَلِيهِ): أي نختبره بالتكليف والجملة في موضع نصب حال

(اِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا): بيّنا له طريق الهداية بالرّسل والوحي ثم هو في اختيار من أمره، ليكون شاكرا لنعمة ربّه أو كفورا بها شاكرا أو كفورا في موضع الحال من: (هَدَيْنَاهُ).

(اِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلاً وَأَغْلاَلاً): (أَعْتَدْنَا): بمعنى أعددنا وهيأنا، (سَلاَسِلاً): جمع سلسلة فتكون من حلقات حديدية يتصل بعضها ببعض، الأغلال: جمع "غلّ" طرق من حديد يوضع في عنق المجرم أو يديه.

(كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا): الكافور طيّب زكّي الرائحة والمزاج: المادة التي يزج بها الثّراب. (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ): النذر في معناه النّاجم هو كل ما وجب على الإنسان أن يفعله نذر به أم لم ينذره.

(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا): (عَلَى حُبِّهِ): بمعنى مع حبهم لذلك الطّعام لأنهم محتاجون إليه وهو ما يسمّى "بالإيثار" والأسير الذي يؤسر في الحرب ولكن المراد به هنا المسلمون المستضعفون الذين أجاعهم المشركون. (اِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا): عبوس كادح الوجه، القمطرير: الشّديد الصّعب من كل شيء.

(وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا): (نَضْرَةً): مفعول ثاني، وهي الحسن والبهاء.

ج) - أوجه القراءة:

٦٬١٥٤ / ٦٬٢٠١