نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14

الجزء ١٩ · صفحة ٢٨٨

ودفين على بقايا دفين … في تحويل الأزمان والآباد

وكان من بديع صنع الله ونعمته على خلقه أن أرسى الأرض وأثبتها بالجبال الشّامخات حتى لا تضطرب ولا تميد، وفجرّ الينابيع بالماء العذب الزّلال بما يتراكم على قسمها من الثّلوج أو بما تدرّه السّحب من الأمطار تسقي البلاد والعباد، فأي من هذه النّعم ينكرها المكذّبون، وأي عذاب ينتظرهم في الآخرة إن هم تمادوا على كفرهم؟؟ … وتعظم جناية الكفر على قدر عظم النّعمة التي كفروا بها.

-والله أعلم-

أنواع من العذاب تنتظر المكذبين،

يتخللها وصف التّكريم الذي أعدّه الله للمتقين.

أ) - النصّ:

(انطَلِقُوا إِلَى مَا كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ) (29) (انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ) (30) (لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ) (31) (إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ) (32) (كَأَنَّهُ جِمَالاَتٌ صُفْرٌ) (33) (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ) (34) (هَذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ) (35) (وَلاَ يُوذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) (36) (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ) (37) (هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالاَوَّلِينَ) (38) (فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ) (39) (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ) (40) (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ) (41) (وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ) (42) (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاَم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (43) (إِنَّا كَذَالِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنينَ) (44) (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ) (45) (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً اِنَّكُم مُّجْرِمُونَ) (46) (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ) (47) (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لاَ يَرْكَعُونَ) (48) (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ) (49) (فَبِأَيِّ حَدِيثِم بَعْدَهُ يُومِنُونَ) (50)

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٦٬١٧٨ / ٦٬٢٠١