نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 02

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠

(الدّين): الطاعة والخضوع في مجموعة التكاليف التي تدين بها لعباد الله، وهو الشّرع أو الشّريعة، باعتبار وضعها وبيانها للنّاس وهو الملّة باعتبار مجموع التّكاليف. (الإسلام): يأتي بمعنى الخضوع والاستسلام، وبمعنى أداء الشّيء إلى الغير وبمعنى الدّخول في السِّلم أي الصّلح والمهادنة. (الذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ): اليهود والنّصارى والاختلاف يكون في اتّباع الملّة الواحدة كما اختلف اليهود في ما بينهم، والنّصارى في ما بينهم، ويكون بين الملل المتفرّقة. (وَقَالَتْ الْيَهُودُ لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ) (البقرة:113) ظلما وحسداً مع ظهور الحقّ لهم. (فَإِنْ حَآجُّوكَ): المحاجّة: المخاصمة، وأكثر استعمالها المخاصمة بالباطل. (اَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ): إسلام الوجه يُقصد به النّفس والذّات من باب تسمية الشّيء بأشرف جزء فيه، معناه رضوخها له بحيث تكون كلّ الأعمال في مرضاته تعالى. (الاُمِّيِّينَ): مشركوا العرب يُنسبون إلى الأمّ لجهلهم البلاغ (تبليغ الرّسالة).

ج) - حول مبنى النّصّ وقراءاته:

قرأ نافع وأبو عمر وحمزة والكسائي وابو جعفر وخلف (اتَّبَعَنِ) بإثبات ياء المتكلّم في الوصل دون الوقف، وقرأ الباقون بإثبات الياء في الوصل والوقف، وقرأ نافع وشامي وحفص بفتح ياء (وَجْهِيَ) والباقون بسكونها.

٦٢٣ / ٦٬٢٠١