نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 01

الجزء ١ · صفحة ٦٧

الله يتحدى خلقه بالقرآن ولا مجيب.

أ) - النصّ:

ب) - التحقيق اللغوي:

(فِي رَيْبٍ): الشكّ. (عَلَى عَبْدِنَا): الوصف للرسول بالعبودية لأنه القدوة لغيره من البشر وهو في الذروة من الشرف، والإضافة للتشريف والتخصيص. (فَاتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ): السورة الجزء من القرآن قد تطول آياتها أو تقصر. وهي مشقة من السور أي الجدار الذي يحيط بالقرية أو الحظيرة. وتقسيم تلك الأجزاء المعينة توفيقي عن رسول الله. والمثل: المثيل أو المتشابه، وتكون المثلية في البلاغة وحسن النظم وفي المعنى والمضمون. (وَادْعُواْ شُهَدَآءَكُم): جمع شهيد ويطلق على المؤيّد والنصير والمقصود بهم الآلهة والرؤساء المعبودين من دون الله. (وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة): الوقود اسم لما توقد به النار كالحطب أو البترول أو الغاز … إلخ. الناس: المقصود الكفار. الحجارة: جمع حجر ألحقت به تاء التأنيث. وقد أدخلها العرب في كل جمع على وزن "فعال" أو"فعول". (أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ): هُيّئَت وحُضِّرَت بما فيها من ألوان العذاب أعاذنا الله منها.

ج) - البيان والتفسير:

لقد كان النداء السابق (يَآ أَيُّهَا النَّاسُ) تنبيها لبيان عناصر الحق وأصول الدين عن الله تعالى والتي تتلخص فيما يلي:

- الدعوة إلى وحدانية الله وعبادته وحده.

- الإيمان برسالة محمد عليه السلام.

- الإيمان باليوم الآخر دار البعث والحساب والجزاء.

٦٧ / ٦٬٢٠١