نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 02

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٧

(تَعَالَوِاْ اِلَى كَلِمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ (): التّمثيل في استعمال "تَعَالَواْ" إذ جعلت الكلمة المجتمع عليها تشبه المكان المراد الاجتماع عنده، وأطلقت الكلمة على الكلام الوجيز مجازا. (أَلاَ نَعْبُدَ إِلاَ الله): هي بدل من كلمة مجرور، أو هي بمعنى لئلا نعبد، أو هي خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي ألا نعبد إلا الله. (هَآنتُمْ هَؤُلآَءِ): "هاء" للتّنبيه في الموضعين. و"أنتم" مبتدأ. و"هؤلاء" منادى أو موصول وهو خبر، و"حاججتم" صلة "هؤلاء" على أنه يجوز استعماله موصولا أي أنتم الذين حاججتم. (اَرْبَاباً): تشبيه طاعة رؤساء الدّين في أمر التّحليل والتّحريم بالرّبّ المستحق وحده للعبادة.

د) - البيان والتّفسير:

٦٩٠ / ٦٬٢٠١