نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 02

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٨

(وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ): بعد الحثّ على الصّدقة الممتازة من المال المحبوب أعقبه التّعميم لأنواع الإنفاق مهما كانت كميته ونوعيته، لأن المهمّ هو غرس حبّ الخير في نفس المؤمن بأن يتدرّب على الإنفاق والإشفاق على الضّعفاء والمساكين قال تعالى: (وَمَنْ يُّوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر:9). وعلم الله به كناية عن الجزاء عليه سواء في حجم تلك الصّدقة أو في دوافعها النّفسية من صاحبها، أو في إخفائها وإبدائها، فعلم الله شامل لكل تلك الجوانب فيقدّر الجزاء المستحقّ، والله لا يضيع أجر المحسنين.

شبهة اليهود في تحريم بعض الأطعمة والرّدّ عليها

أ) - النّصّ:

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(الطَّعَام): كل ما يتناول لأجل الغذاء ويطلق غالبا على الخبز والبرّ والشّعير. (حِلاًّ): الحِلُّ مصدر حلّّ ضدّه حرّم. (إِسْرآئِيلُ): لقب ليعقوب ومعناه الأمير المجاهد مع الله، أطلق اللّقب على جميع ذريته والمراد به في الآية شعب إسرائيل. (افْتَرَى): اختلق الكذب.

ج) -البيان والتّفسير:

٧٣١ / ٦٬٢٠١