نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 02
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٩وتقوى الله مع الصّبر هما الدّرع الواقي لضربات العدوّ وهما الحارس المحبط لدسائسه ومكايده.
(اِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ):أي هو العليم الواقف على دقائق أعمالهم ومؤامراتهم، وهو الذي يدلّكم على طريق النّجاة إن كنتم واثقين به متوكّلين عليه، والله أعلم.
التّمهيد لأحداث غزوة أحد والتّذكير بالنّصر في غزوة بدر
أ) - النّصّ:
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(غَدَوْتَ): الغدوّ: الخروج في وقت الغداة وهو ما بين طلوع الفجر وطلوع الشّمس. والرّواح: الخروج مساء. (اَهْلِكَ): الأهل الزّوج وهي هنا أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها. وقد يقصد بالأهل مجموعة أفراد الأسرة. (تُبَوِّئُ): تتخذ مباءً، والبوء هو الرّجوع، ويراد به هنا المقرّ الذي ينزل فيه. (مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ): أي المواضع التي يثبت فيها الجيش للقتال. وحسن الاختيار لها يدلّ على حنكة القائد. (اِذْ هَمَّت): من الهمّ وهو حديث النّفس واتجاهها إلى فعل الشّيء. (طَآئِفَتَانِ): الجماعتان وهما: بنو سلمة وبنو حارثة من الأنصار. (أَن تَفْشَلاَ): أي تنخذلا عن القتال وتضعفا. (وَأَنتُمُ (أَذِلَّةٌ): مفرده ذليل: وهو تقديم الشيء وإعطاؤه حالا بعد حال كتقديم الأزواد والعتاد للجيوش. (بَلَى): كلمة جواب، ولكنها لا تقع إلا بعد نفي لإثبات ما بعده. (يَاتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ): الضّمير يرجع إلى المشركين. والفور: الحال التي لا بطء فيها ولا تراخ، أي من ساعتهم بدون تأخير. (مُسَوِّمِينَ): أي معلّمين أنفسهم أو خيلهم بعلامات يظهرون بها وسط الجموع. (أَوْ يَكْبِتَهُمْ): من الكبت: وهو شدة الغيظ. ويعني ذلتهم بالهزيمة. (لِيَقْطَعَ طَرَفاً): أي طائفة من الذين كفروا.
ج) - قراءات النّصّ: