نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 03

الجزء ٤ · صفحة ٤٩

هـ) - هي مدنية لأن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت:"ما نزلت البقرة وسورة النّساء إلا وأنا عنده «. أي أنها أصبحت زوجاً لرسول الله وقد بنى بها في السّنة الأولى للهجرة على الأرجح، والمشهور أن نزولها كان لسنة خمس أو ستّ للهجرة.

و) - نزلت بعد سورة الممتحنة، وتعدّ في النّزول الثّالثة والتّسعين، وهي الرّابعة في ترتيب المصحف وآياتها مئة وخمس وسبعون، أو مئة وستّ وسبعون، وعند أهل الشّام هي مئة وسبع وسبعون آية.

وحدة الأصل في خلق البشر وتفريع أُسَرِهم

أ) - النّص:

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(يَآ أَيُّهَا النَّاسُ): النّاس اسم للجنس البشري، لا واحد له من لفظه. ويقال للفرد إنسان، وهو نداء لأمة الدّعوة يعمّ المؤمنين والكافرين. (خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا): النّفس الواحدة هي أبونا آدم، و"زوجها" هي أمّنا حواء، ويطلق الزّوج على مجموع الفردين: الرّجل والمرأة. وللتّفريق بين الرّجل والمرأة عند ذكر الأحكام الفقهية تجاوز الفقهاء فقالوا في المرأة الزّوجة. (وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً): بثّ: من البثّ وهو النّشر والتّفريق للأشياء الكثيرة. ويقال: رجال كثير أو كثيرون لأنه مما يستوي فيه المذكّر والمؤنث. (وَالاَرْحَامَ): منصوب بالعطف على اسم الجلالة: (وَاتَّقُواْ اللهَ)، أي واتقوا الأرحام، والأرحام: جمع رحم أي القرابة من جهة الأبوين. (كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً): الرّقيب: أي المشرف على أعمالكم ليجازيكم بها.

ج) - أوجه القراءة:

٩١٢ / ٦٬٢٠١