الضياء (أجزاء مختارة: 2، 6، 8، 10) سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ٣٣٢

ابن عباس في قول الله عز وجل: ﴿حتى يأتينا بقربان تأكله النار﴾ (1) كان الرجل يتصدق فإذا تقبل منه نزلت عليه نار من السماء فأكلته فعلموا أن صدقته قد قبلت وإن لم تنزل النار عرفوا أنها لم تقبل، روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من أتاه خيرا فلير عليه وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُول، وارضخ من الفضل، ولا تلام على الكفاف» (2) وقال - عليه السلام - : «إن كان شيء يزيد في العمر فإنها الصدقة تمنع سبعين نوعا من أنواع البلاء» (3) ، وقال - صلى الله عليه وسلم - : «اتقوا النار ولو بلقمة خبز أو بتمر أو بثوب خلق أو بشملة أو بجلد مرقوع» (4) ، جابر بن عبد الله عن أبي بكر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «اتقوا الناس ولو بشق تمرة، فإنها تقيم العوج، وتدفع ميتة السوء، وتقع من الجائع موقعها من الشبعان» (5) .

فصل: يقول: لَطُف الله بكم بضم الطاء: مسألة:

ومن تصدق على رجل بأرض فيها زرع ونخل فلا بأس على المتصدق أن يأكل، كل صدقة لله فلا يأكل المتصدق منها شيئا، وما كان لوالد أو ولد فلا بأس على المتصدق أن يأكل منها، ومن تصدق بنصيب له في دار تقسم فإن كان ثلثا أو ربعاً أو شيئا معروفاً فأجاز ذلك وإن كان مجهولا لم يعلم كم هو لم يجز ذلك.

مسألة:

(1) سورة

(2) حديث: */

(3) حديث: */

(4) حديث: */

(5) حديث: */

٣٣٢ / ١٬٢١٦