الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ٣٧٢عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: صُومُوا لِرُؤْيَةِ الِهلاَلِ وَأفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمِّيَ (1) عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا ثَلاَثِينَ يَوْمًا» (2) ، يقال غمّ عليّ وخمّ ولبس أي ستر، ومنه غممت الشيء إذا سترته ومنه الغم لأنه في الصدر غير بارز لهم قال الله تعالى: ﴿ولا يكن أمركم عليكم غمّة﴾ (3) أي مبهما ملتبسا مغطى لا تدرون ما هو، وقيل: غمّة ظلمة، ويقال: صمنا للغمي إذا غمّ عليهم الهلال وهي ليلة الغمى. قال الرّاجز:
… ليلة غمّا طامس هلالها *** أوغلتْها مكروهة إيغالها
(1) فِي (ت) و(خ): غُمّي عليكم كما فِي رواية مسلم، بمعنى خفي واستعجَم. وفي نسخة (س): عُمِّي: أي التبس.
(2) رواه الربيع عن أبي سعيد بلفظ قريب، بَاب (53) النَّهْي عَنْ صِيَام العِيدَين وَيَوْم الشَّكّ، ر323. ومسلم عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال…، ر1080-1081، 2/762. والترمذي عن ابن عباس بلفظ قريب، باب ما جاء أن الصوم لرؤية الهلال والإفطار له، ر688، 3/72.
(3) سورة