الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ١٤٢وقال - صلى الله عليه وسلم - : « تزوجوا الأبكار، فإنهن أعذب أفواهاً، وأرتق أرحاماً وأقنع بالبضع اليسير» (1) ، وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «منْ أرادَ أنْ يَلقَى اللهَ طاهرًا فليتزوجْ بالحرائرِ» (2) والله أعلم، وقال - عليه السلام - : «أعظمُ النساءِ بركةً أحسنُهن وجوهًا وأرخصُهن مهورًا» (3) ، وقال - عليه السلام - : «يتزوجُ الرجلُ المرأةَ لثلاثِ خصالٍ: لمالٍ وجمالٍ ودينٍ فعليكُم بذاتِ الدينِ» (4) ، وقال - صلى الله عليه وسلم - : «تُنكحُ المرأةُ لأربعِ خصالٍ: لِدينِها وجمالِها ومالِها وحُسنِها» (5) ، وقال: «منْ أُعطيَ ثلاثاً فقد أُعطيَ خيرَ الدنيا والآخرة: خدنًا صالحًا، ولسانًا ذاكرًا، وزوجةً صالحةً» (6) ،
(1) رواه ابن ماجه، عن */، ر1861. والبيهقي في السنن الكبرى، 7/81.
(2) رواه ابن ماجه عن أنس بلفظ قريب، باب تزويج الحرائر والولود، ر1862، 1/598. والديلمي عن ابن عباس بلفظ قريب، ر5679، 3/539.
(3) رواه البيهقي عن عائشة بلفظ: "من أعظم النساء بركة أيسرهن صداقا"، باب ما يستحب من القصد في الصداق، ر14134، 7/235. والحاكم في المستدرك عن عائشة مثله، ر2732، 2/194.
(4) رواه أحمد عن عائشة بمعناه، ر25232، 6/152. والهيثمي عن جابر بمعناه، باب عليك بذات الدين، 4/254.
(5) رواه البخاري عن أبي هريرة بمعناه (وبلفظ: "ولحسبها" بدل وحُسنها)، باب الأكفاء في الدين، ر4802، 5/1958. ومسلم مثله، باب استحباب نكاح ذات الدين، ر1466، 2/1086.
(6) رواه ابن ماجه عن ثوبان بمعناه، (دون ذكر: من أعطي ثلاثا… والآخرة)، باب أفضل النساء، ر1856، 1/596. والطبراني: المعجم الكبير، عن ابن عباس بلفظ: "أربع من أعطيهن أعطي خير الدنيا والآخرة…"، ر11275، 11/134..