الضياء (أجزاء مختارة: 2، 6، 8، 10) سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ١٤١

وقول الله تعالى: ﴿ وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (1) يعني من عبيدكم وقوله: ﴿ وَأَنكِحُوا﴾ إطلاق وأمر الدلالة وتعريف وترغيب ودلالة على ما أباح لكم نكاحه وليس ذلك الأمر فرضا؛ لأَنَّ الفرض واجب على القادرين (نسخة العاجز) وعن عمر ما رأيت أعجز ممن يلتمس الغنا من غير الباه بعد قوله تعالى: ﴿ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ والنكاح من سنن المسلمين والمرسلين، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - : «حبب إليّ من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة» (2) ، وفي حديث آخر: «حُبِّبَ إليَّ من دُنياكُم أربعٌ: الصلاةُ والصيامُ والنساءُ والطيبُ» (3) ، (شيء من ذلك في رق الكتاب).

(1) سورة النور: 32.

(2) رواه النسائي عن أنس بلفظ قريب، فِي عشرة النساء، ر3956. وأحمد فِي مسند أنس، ر12627.

(3) رواه النسائي (المجتبى)، عن أنس بن مالك بمعناه، (دون ذكر: والصيام)، باب حب النساء، ر3939، 7/61. والبيهقي عن أنس مثله، باب الرغبة في النكاح، ر13232، 7/78.

٦٤٣ / ١٬٢١٦