الضياء (أجزاء مختارة: 2، 6، 8، 10) سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ١٤٥

وقال الأنصاري لبني قريضة: وأوتوا الكتاب فضيعوه فهم عمي عن التوراة بور، وعن ابن عباس قال: البور الكاسد، وقال الأحنف بن قيس: لأفعى تحكك في منزلي أحب إليّ من أيم رددت عنها كفوا، وقال الأحنف أيضا: ثلاث لا أناة لهن عندي: الصلاة إذا جاز وقتها أن أصليها، وميتي إذا مات أن أواريه، وأيمي إن جاء كفؤها أن أزوجها، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفضيل: «أيا فضيل ألك زوجة؟ قال: لا، قال: ألك جارية؟ (نسخة غير مثبتة) قال: لا، قال: يا فضيل عن يكن للشيطان قرين فأنت قرينه» (1) ، وعن ابن عبد الله: وأنت تخير؟ قال: نعم، قال: إن كان أحد من إخوان الشيطان فأنت، عطاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر بن الخطاب: ما فعلن بناتك؟ قال: هن عندي يا رسول الله، قال: هل حصن؟ قال: فإنك لن تحبس امرأة منهن عن الزواج إلا نقص من أجرك كل يوم قيراط» (2) ، قال: فخرج عمر من عند النبي وهو مثقل، فلما دخل على بناته أخبرهن بما كان من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلن له: افعل ما شئت.

(1) رواه أبو يعلى عن عطية بن بسر المازني بلفظ مغاير "يا عكاف ألك زوجة قال لا قال ولا جارية قال لا قال…"، ر6856، 12/260. والطبراني: المعجم الكبير مثله، ر158، 18/85.

(2) لم أجده.

٦٤٧ / ١٬٢١٦