الضياء (أجزاء مختارة: 2، 6، 8، 10) سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ١٤٧

أيزاع المخاض أي ترمي ببولها قطعة قطعة، أي تنضحه نضحا، وفي الحديث إن أبا سفيان استأذن عليه فحجبه ثم أذن له فقال: ما كدت أن تأذن لي حتى تأذن عجارة الجلهمتين فالمعروف في كلامهم الجلهمتان فقال: يا أبا سفيان فأنت كما قال القائل ولكل الصيد في جوف الفرا، أو قال في بطن الفرا (الشك من أبي عبيدة).

قال: أنت في الناس كحمار الوحش في الصيد يعني أنها كلها دونه يتألفه بهذا الكلام، وكان أبو سفيان من المؤلفة قلوبهم، والجلهمتان أراد جانبي الوادي المعروف في كلامهم الجلهمتان، قال: ولم أسمع بالجلهمة إلا في هذا الحديث.

فصل:

قيل: دخل على جابر بن زيد ومعه ابنة له فقال يا أبا الشعثاء هذه ابنتك؟ قال: نعم، قال: وإنك لتحبها؟ قال: نعم، قال: ما قادم يقدم أحب إليّ من الموت تقدم عليها ثم عليّ ثم على أمها، قال: وإنك لتحب أمها على نفسك، قال: نعم، لو لم أبق على الدنيا إلا يوما واحدا لأحببت أن لا أكون فيه عزبا.

فصل:

٦٤٩ / ١٬٢١٦