الكوكب الدري والجوهر البري عبد الله بن بشير بن مسعود الحضرمي

Part3 - Book2

الجزء ٧ · صفحة ١٧٤

ينسى اسم نفسه وأكثر ما يحدث من البلغم الرطب مقدم الدماغ فيمنع من قبول ما يودع قيل بمنزلة الشمع الذائب الذي لا يقبل الطالع ومما ينفع به

الحقن الحارة والإسهال وشم المسك والجوز بوا والقرنفل والبسباس

والسغف وجميع الطبوب والأدهان والحسايس الحارة اللطيفة والتغطيس

بالفلفل والخردل والشونير والتغرر بها أيضاً ونومه على بيت كثير الضوء والغذاء ما ء الدنجو مع الخردل وشرب ماء العسل ممزوجاً بماء حار والحمام والانكباب على المياه اللطيفة كماء العرار والسفتسف. ومما يجلب الحفظ

من الأدوية دار فلفل والزنجبيل وشراب السعد بالسكر والعسل كالصباح

فراداً ومجموعة. والكندر له خاصته في ذلك. وما يزيد في جوهر الدماغ والحفظ خاصته فيه النارجيل ومرقة الدجاج ولحمها. ومما يذكي الذهن

اجتناب الغم والمسكر والألبان والجماع والكزيرة والحامض المالح وأكل

سؤر الفأر والمرور بين النساء وكذلك بين قطار الجمال والسمك والحبوب كاللوساء والعدس. ومما يزيد الذهن وهو من رياض تعاهد الدراسة

والمذاكرة ومحادثة الإخوان وموانستهم والسرور والسعوط بمخ كراع البقر

والحملان و دهن اللوز الحلو . و مما قيل أنه جرب أن يؤخذ من الكندر

والسكر والزنجبيل أجزاء سواء يسقي منه بكرة كل يوم ثلاثة دراهم في الأسبوع مرة أو مرتين أو ثلاثا. ومن عظيم المنافع لذلك أن تكتب آية

الكرسي في راحته سبع مرات بزعفران كل ذلك يلحسها بلسانه حتى

تذهب صفرته والله على كل شيء قدير.

مسألة

[ مالا زكاة فيه ]

والذي يبقى من الكسوب بعد أخذ الزكاة إذا كان أقل من أربعين درهماً فلا زكاة فيه إذا كان لا عنده من الذهب شيئاً فيحمل إلى كمال الأربعين. والذهب إذا كان أقل من أربعة مثاقيل كذلك أيضاً لا زكاة فيه إن كان لا عنده قط إلا ذلك الذهب والفضة المغشوشة وغيرها فيها الصدقة إذا كان

لها جامع لها اسم الفضة ما لم يخرجها من اسم الفضة إلى اسم النحاس

١٬١١٤ / ١٬٨٩٧