Part5 - Book1
الجزء ١٠ · صفحة ٨١ومن سمع أناساً يتعاقدون على بخع نفس وقد رد على إنذاره لزمه وإن قصر حتى قتل فعليه ديته وقيل : ديته على باخعه ولا يلزمه غير التوبة لأن
الحق قد تعلق بذمة غيره.
مسألة
[ حكم ضمان الخطأ في الأموال ]
وإذا أرحا الصياد حاله في اليم فجاءه ذو سفينة فقدها لزمه ضمانه خطأ كان أو عمداً لأن الخطأ في الأموال مضمون.
مسألة
[ أوجه إنفاق المال الذي لا يعرف صاحبه ]
ومن لزمه من ماء أنها رحمة من بلد واحد وعزب عليه علم أربابهن
كيف خلاصه فقال بعضه يفرقه على الفقراء وقول يصلح به الأنهار وقول:
يفرقهن على الفقراء ويصلح الأنهار بكهوٍ وهذا على الاحتياط وهو قول
حسن إن شاء الله.
مسألة
[ ضمان مال الغير ]
عن القاضي سليمان بن محمد بن مداد أن من لزمه ضمان من نهر
معروف فأراد الخلاص فإن كان لزمه من أعلا افتراق الأجائل فإن عرف
ربه تخلص منه بحل أو تسليم وإن لم يعرف ربه جعله في إصلاح النهر
حيث يجمع الصلاح أرباب النهر سوى الفرج وقيل في الفقراء مع اعتقاد الخلاص وقول هو موقوف حتى يصح ربه.
مسألة
[ حكم ضمان ماء النهر ]
ومن لزمه ضمان من ماء نهر من السواقي الفوارق بعد افتراق الأجائل
فإن عرف ربه تخلص إليه وإن آيس من معرفة ربه فرقه على فقراء المسلمين
مع اعتقاد الدينونة بالخلاص متى عرف ربه ولا يجعل في مصالح أصل ماء
النهر قبل الافتراق.
مسألة
[ حكم الاستعارة من الموقوفات ]
عن الفقيه مسعود بن رمضان: وإذا استعار أحد كتاباً من الموقوفات من يد من هو في يده جاز له رده إلى اليد التي قبضته منها على قول كان ثقة أو غير ثقة وقول حتى يكون ثقة.
مسألة
[ أثر القرطاس المكتوب فيه الخط على الحقوق ]
عن الفقيه عبد الله بن محمد بن غسان(1)
(1) 1- عبد الله بن غسان الكندي النْزوي: هو الشيخ العالم العامل الفقيه، أحد أركان دولة
الإمام ناصر بن مرشد، فإلى جانب مكانته العلمية، لمع نجمه كقائد محنك قادر على
قيادة الجيوش تحت أي ظروف كانت، قاد جيوش الإمام في فتح البريمي والسيطرة
على المناطق الشمالية العمانية، وحارب البرتغاليين، كان يلقب بالوالي الكبير، له من
التأليف خزانة الأخيار في بيع الخيار، لم يعرف وفاته رحمه الله. انظر نزوي عبر
الأيام ص156.